*- شبوة برس – خاص
أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، علي الجفري، تمسكه بالنهج السلمي في مواجهة ما وصفه بالظلم والهيمنة ومصادرة إرادة أبناء حضرموت، رافضاً جر الجماهير إلى مربع العنف أو التصادم مع أبناء شعبهم.

وقال الجفري: “لن نسمح لهم أن يجرونا إلى مربع العنف أو أن يدفعونا للتصادم مع إخواننا، فمعركتنا ليست مع أبناء شعبنا، بل مع الظلم والوصاية ومصادرة إرادة حضرموت”.

وأضاف: “لن نتراجع، ولن ننسى، وسنواصل نضالنا بكل قوة وثبات، وسنجعل صوت الشارع هو الكلمة الفصل”، مؤكداً أن التصعيد السلمي، وفق تعبيره، قادر على تغيير الواقع ورفض الوصاية والترهيب.

وتلقى الجفري إشادات واسعة من ناشطين سياسيين في المكلا، رصدها محرر “شبوة برس”، تقديراً لموقفه خلال الفعالية، حيث تقدم الصفوف الأولى بين الجماهير حاملاً مكرفوناً يدوياً، وحث المشاركين على الالتزام بالهدوء والسكينة وعدم الانجرار إلى التصادم مع القوات الأمنية.

واعتبر ناشطون أن تقدم الجفري بين الجماهير في لحظة التوتر، وحرصه على ضبط الاحتجاج والحفاظ على سلميته، يعكس موقفاً سياسياً واضحاً في إدارة التصعيد الشعبي بعيداً عن العنف.

وختم الجفري موقفه بالتأكيد على أن “الميدان لنا… والإرادة للشعب”، في رسالة تؤكد استمرار الحراك السلمي للمطالبة بحقوق حضرموت ورفض ما يعتبره أبناء المحافظة تدخلاً في إرادتهم وقرارهم.