*- شبوة برس – خاص
نجحت الفعالية الجماهيرية في مدينة المكلا، اليوم الثلاثاء، في تحقيق حضور شعبي واسع بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، رغم الأجواء الأمنية المشددة وما رافقها من إطلاق نار أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين، وفق إفادات ميدانية متداولة.
وشهدت شوارع المكلا وساحة الفعالية توافد أعداد كبيرة من أبناء حضرموت ومختلف مناطق الجنوب، الذين رفعوا أعلام الجنوب ورددوا هتافات تؤكد تمسكهم بالقضية الجنوبية واعتزازهم بتاريخ الجيش الجنوبي.
ورغم محاولات التضييق والإجراءات الأمنية التي سبقت الفعالية، تمكنت الجماهير من الوصول إلى موقع التجمع وإيصال رسالتها، في مشهد اعتبره مشاركون دليلاً على اتساع الحضور الشعبي وقدرة أبناء حضرموت على التعبير عن مواقفهم سلمياً.
وتزامنت الفعالية مع توتر أمني في عدد من مناطق المكلا، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية والعسكرية، فيما أفادت مصادر ميدانية بإصابة متظاهر جراء إطلاق النار، دون توفر معلومات رسمية دقيقة حتى إعداد الخبر حول طبيعة الإصابة أو الجهة المسؤولة عن إطلاق النار.
وأكدت مشاهد الفعالية استمرار الحضور الجماهيري حتى انتهاء فقراتها، في رسالة سياسية وشعبية حملت عنواناً واضحاً: أن الإجراءات الأمنية والتضييق لن تمنع أبناء الجنوب من التعبير عن موقفهم وإحياء مناسباتهم الوطنية.
