نولد وحدنا، ونموت وحدنا، وبين الميلاد والرحيل نمضي أعمارنا نبحث عن شيء يمنح حياتنا معنى ودفئا وطمأنينة. وفي بعض الأحيان، نجد ذلك الشيء في صديق حقيقي.
كثير من الصداقات تشبه السراب؛ تلمع للحظة ثم تتلاشى، لكن هناك صداقات نادرة وثمينة، تبقى رغم تغير الأيام، وترتقي بالحياة وتمنحها معنى أعمق.
تمسكوا بهؤلاء الأصدقاء، وكونوا أوفياء لهم، فوجودهم نعمة لا يدرك الإنسان قيمتها كاملة إلا حين يغيبون. وعندما يرحلون، ستكتشف كم كانوا بالنسبة لك كالهواء؛ لا تشعر بقيمته ما دام حولك، لكنك تفتقده بشدة حين يغيب.
