*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للكاتب والصحفي ماجد الداعري، تناول فيه تفاقم أزمة الغاز المنزلي في العاصمة عدن، بالتزامن مع إعلان الشركة اليمنية للغاز عن توقف أحد معامل الإنتاج التابعة لها وتراجع الكميات المنتجة.

وأشار الداعري إلى أن الإنتاج تراجع، وفق ما أورده، بمقدار 21 قاطرة يوميًا، من أصل 54 قاطرة، في وقت تعاني فيه الأسواق من شحة حادة في الغاز المنزلي، ويضطر المواطنون إلى الوقوف لأيام في طوابير طويلة للحصول على أسطوانة غاز الطبخ.

وتساءل الكاتب عن أسباب التزامن بين إعلان تعطل أحد معامل الإنتاج واستفحال أزمة الغاز في عدن، وبين إعلان سابق للشركة عن انتهاء أعمال الصيانة والاستعداد لرفع نسبة الإنتاج وتوفير كميات كافية للسوق المحلية.

كما طرح الداعري تساؤلات حول موقف المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز محسن بن وهيط، متهمًا إياه بالإصرار على تمرير زيادة جديدة في سعر الغاز، واعتبر أن استمرار خفض الإنتاج قد يؤدي إلى تعميق الأزمة ورفع أسعار أسطوانة الغاز في السوق السوداء.

وأوضح أن سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء بالعاصمة عدن وصل، بحسب منشوره، إلى نحو 16 ألف ريال، في ظل عجز المواطنين عن الحصول عليها بالسعر الرسمي، الأمر الذي يضاعف الأعباء المعيشية على الأسر.

وطالب الداعري بكشف حقيقة أسباب توقف المعمل وتراجع الإنتاج، وما إذا كان الأمر ناتجًا عن عطل فني فعلي أم أن هناك قرارات إدارية أو تجارية تقف وراء خفض الكميات، خصوصًا في ظل الحديث عن زيادة سعرية جديدة.

وتأتي هذه التطورات بينما تتزايد معاناة المواطنين من أزمة الغاز المنزلي، في وقت أصبحت فيه رحلة الحصول على أسطوانة غاز تستنزف ساعات وأيامًا من الانتظار، فيما يضطر كثير من الأسر إلى اللجوء للسوق السوداء بأسعار تفوق قدرتها الشرائية.

واختتم الداعري منشوره بانتقاد المسؤولين الذين قال إنهم لا يشعرون بمعاناة المواطنين، محملًا الجهات المعنية مسؤولية التعامل مع أزمة الغاز باعتبارها قضية معيشية تمس حياة آلاف الأسر في عدن.