*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للمدون السياسي عبدالله الجعيدي، أكد فيها أن نجاح إدارة الملفات يبدأ من لحظة اختيار الأشخاص المؤتمنين عليها، مشددًا على أن العبرة ليست بمن يمسك الملف، وإنما بمن يمتلك القدرة على فهمه والإحاطة بتفاصيله.
وأوضح الجعيدي أن تسليم الملفات المهمة والاستراتيجية إلى أشخاص يجهلون محتواها وحيثياتها يشبه تسليم كتاب مكتوب بلغة لا يتقنها حامله، ثم مطالبته بقراءته وفهمه واستخلاص النتائج وبناء القرارات عليه.
وأشار إلى أن الملفات ليست مجرد عناوين أو أرقام وأوراق، وإنما تتضمن معلومات ووقائع وخلفيات وتفاصيل، وأن فهمها يمثل الأساس الذي تُبنى عليه القرارات السليمة.
ولفت إلى أن من لا يفهم الملف الذي بين يديه لن يستطيع معرفة ما يمكن استخراجه منه، ولا ما قد يغفله، ولا النتائج التي يمكن أن تقود إليها قراراته.
وشبّه إدارة الملفات دون فهمها بقيادة سيارة دون رؤية الطريق، إذ يمكن للسائق أن يتحرك، لكنه لا يعرف إلى أين يتجه، وقد تقوده خطوة خاطئة إلى الاصطدام أو السقوط في منحدر.
وختم الجعيدي بالتأكيد على أن الشرط الأول لنجاح إدارة الملفات ليس امتلاكها أو تحريكها، وإنما فهم مضمونها ومعرفة تفاصيلها والوجهة التي تقود إليها.
