باقولها بالصدق ويحنق من حنق

من خلال جلوسي وحواري مع عدد من القيادات وعدد من الاعلاميين في الساحة اليوم اتضح لي أمران لا ثالث لهما وكلاهما للأسف يرتدي ثوب الوطنية ويرافع باسم القضية الجنوبية .

 الطرف الأول طرف فقد مصالحه وكل ما يهمه ويتمناه هو عودتها واستعادتها بأي ثمن .

 الطرف الثاني طرف تحققت مصالحه وكل ما يخشاه ويتمناه هو عدم زوالها أو التفريط فيها .

بينما كلا الطرفين لا يعلمان شي عن حقيقة مايدور

بين حسرة الأول على ما فاته و خوف الثاني على ما كسبه ضاعت المبادئ وتوارى الموقف الوطني الصادق ليصبح مجرد غطاء لتمرير المصالح وتثبيت المكاسب .

فإلى متى يظل الوطن شماعة والقضية غطاءً لسباق المصالح الضيقة ؟