*- شبوة برس – خاص

أثار تداول معلومات حول التحقيقات في قضية اغتيال مراسل قناة العربية محمد عيضة تساؤلات بشأن ما إذا كان إدراج اسم المقاومة الجنوبية ضمن اعترافات المتهمين يستند إلى أدلة واضحة، أم أنه يأتي في سياق محاولة خلط الأوراق وإرباك مسار القضية.

ورصد محرر شبوة برس طرحًا للكاتب عبدالقادر العنقري، تساءل فيه عن الرسالة التي يسعى محافظ حضرموت والجهات الأمنية إلى إيصالها من خلال الزج باسم المقاومة الجنوبية في القضية، مطالبًا بتوضيح الأسس والأدلة التي بُنيت عليها هذه الاتهامات للرأي العام.

وأشار الطرح إلى أن المقاومة الجنوبية، وفق ما جاء فيه، كانت قوة رئيسية في مواجهة مليشيات الحوثي خلال الحرب، وأن إقحام اسمها في قضايا جنائية خطيرة يتطلب تقديم أدلة ووقائع موثقة بعيدًا عن التوظيف السياسي.

كما أشار إلى أن رئيس اللجنة الأمنية ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، والجهات الأمنية التي تولت التحقيق في القضية، مطالبة بإظهار تفاصيل التحقيقات بشفافية كاملة، بما يضمن كشف الحقيقة ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء.

وأكد الطرح أن العدالة تقتضي الفصل بين العمل الأمني والقضايا السياسية، وأن تحميل أي جهة مسؤولية جريمة كبرى يجب أن يستند إلى أدلة قانونية واضحة، لا إلى اتهامات أو استنتاجات غير معلنة.