*- شبوة برس – خاص
أثارت عمليات نقل جماعية لطلاب مراكز الشيخ يحيى الحجوري في مدينة سيئون، بحي شحوح، إلى مركز الشيخ حسين الصالحي بمنطقة الخشعة، حالة من الجدل والتساؤلات حول دوافع هذه التحركات وطبيعة أهدافها، بعد أن شهدت عملية النقل أعدادًا كبيرة من الطلاب خلال فترة زمنية قصيرة.
وبحسب ما نشره موقع “المجهر العربي” ونقله محرر شبوة برس، فإن عمليات النقل بدأت منذ صباح أمس واستمرت حتى صباح اليوم، وشملت أعدادًا كبيرة من الطلاب العُزّاب، دون صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية تكشف أسباب الخطوة أو خلفياتها.
وأشار المصدر إلى أن مراكز الحجوري في وادي حضرموت تضم قرابة سبعة آلاف طالب من مختلف المحافظات اليمنية، إضافة إلى عدد من الجنسيات، الأمر الذي يجعل أي تحرك جماعي بهذا الحجم محل متابعة واهتمام، خصوصًا في ظل غياب المعلومات الرسمية حول طبيعة الإجراءات المتخذة.
وطالب مراقبون الجهات المختصة بتوضيح أسباب نقل هذه الأعداد الكبيرة، والكشف عن طبيعة الأنشطة التي تحتضنها هذه المراكز، بما يضمن عدم استغلال المؤسسات الدينية أو التعليمية في أي أنشطة مخالفة للقانون أو تهدد أمن واستقرار المجتمع.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه مناطق وادي حضرموت اهتمامًا متزايدًا بالملفات الأمنية والفكرية، وسط دعوات مجتمعية بضرورة تعزيز الرقابة والشفافية على مختلف الأنشطة التي تضم تجمعات بشرية كبيرة.
