شبوة برس – خاص
قال الأكاديمي والمحلل السياسي د حسين لقور بن عيدان إن منزل أسرته “آل عبدالله بن لقور بن عيدان” بمدينة عتق تعرض صباح يوم الأثنين الرابع من يوليو 1994 لقصف مباشر من طائرة عسكرية يمنية بصاروخين، في واحدة من أبشع الحوادث التي شهدتها المدينة خلال الحرب على الجنوب.
وأضاف في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس أن الطائرة أطلقت صاروخين سقط أحدهما على بعد 3 أمتار من الركن الجنوبي الشرقي للمنزل، فيما سقط الآخر بمحاذاة الجهة الجنوبية ومستودعاته، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة بالمنزل وممتلكات الأسرة، إلى جانب إعطاب شاحنة نقل متوسطة من نوع “دينا” مملوكة للعائلة.
وحصل محرر شبوة برس من الدكتور بن عيدان على معلومات إضافية أوضح فيها أن المنزل كان خاليًا من النساء والأطفال بعد أن غادروا مدينة عتق، شأنهم شأن معظم سكان المدينة، بسبب الحرب التي استمرت أكثر من شهرين. وأضاف أن من بقي في المنزل كانوا الوالد أحمد بن عبدالله، والعم حسين بن عبدالله، والعم صالح بن عبدالله، رحمهم الله جميعًا، حيث تولوا حراسة المنزل والمقتنيات والوثائق المهمة، إضافة إلى حماية منازل الجيران، في ظل ما وصفه بتعرض المرافق العامة والمؤسسات التجارية لأعمال نهب خلال تلك الفترة من قبل متطوعي حزب الإصلاح ولصوص القبائل اليمنية.
وأكد بن عيدان أن استذكار هذه الواقعة يأتي في إطار توثيق ما تعرض له المدنيون وممتلكاتهم خلال حرب صيف 1994، باعتبارها جزءًا من الذاكرة الوطنية الجنوبية وشاهدًا على ما خلفته الحرب من خسائر ومعاناة.
#شبوة_برس #عتق #شبوة #حرب_1994 #الجنوب_العربي #حسين_لقور_بن_عيدان
