تغريدة ترى أن تباين الأسماء يخفي مرجعية فكرية واحدة وأن الخلافات بينها لا تمس الأسس الأيديولوجية

*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للمحلل الأكاديمي والسياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان على منصة “إكس”، قدّم فيها قراءة فكرية لطبيعة جماعات الإسلام السياسي، معتبرًا أن اختلاف الأسماء والتنظيمات لا يعكس اختلافًا حقيقيًا في المرجعية الفكرية التي تنطلق منها.

وأوضح بن عيدان في تغريدته أن هذه الجماعات، رغم تنوع مسمياتها مثل الإخوان وحماس والنهضة والعدالة والتنمية والسلفية وحزب الرشاد، تبدو متباينة في الشكل، إلا أنها – بحسب رأيه – تستند إلى منطلقات فكرية متقاربة، تشبه “الأدوية التجارية” التي تختلف عبواتها بينما تبقى المادة الفعالة واحدة.

وأضاف بن عيدان أن الخلافات التي تظهر بين هذه التنظيمات غالبًا ما تدور حول النفوذ والمصالح، ولا تعني وجود اختلاف جوهري في البنية الفكرية، معتبرًا أن الإشكالية تكمن في الفكر الذي يرى نفسه ممثلًا للحقيقة المطلقة، وينظر إلى المخالف باعتباره خصمًا ينبغي إقصاؤه.

وأشار إلى أن هذا الطرح يستند، وفق رؤيته، إلى أدبيات هذه الجماعات وتجاربها السياسية عندما شاركت في السلطة، مؤكدًا أن تغيير الاسم أو الخطاب لا يعني بالضرورة تغيرًا في الجوهر الفكري أو أسلوب الممارسة السياسية.

وشبّه لقور الدفاع عن بعض هذه التنظيمات باعتبارها أكثر اعتدالًا أو ديمقراطية، بمن يعتقد أن تغيير عبوة الدواء يغيّر مادته الفعالة، معتبرًا أن الاختلاف في الشكل لا يلغي وحدة الأساس الفكري، بحسب ما جاء في تغريدته التي اطلع عليها محرر “شبوة برس”.

#شبوة_برس #حسين_لقور #الإسلام_السياسي #الإخوان_المسلمون #حماس #حزب_الرشاد #النهضة #العدالة_والتنمية #تحليل_سياسي #منصة_إكس