شبوة برس – خاص

قال المدون لطفي أمان، في منشور على صفحته في فيسبوك رصده محرر شبوة برس، إنه أمضى يومين في محاولة جمع خيوط حادثة الهجوم المسلح الذي استهدف منزل رئيس الدولة ومحافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، مشيرًا إلى أنه اطلع على بيان أمن عدن وبيان مكتب المحافظ، إضافة إلى ما تناولته عدد من القنوات الفضائية حول أسباب الحادثة وتوقيتها وتداخلاتها.

وأوضح أمان أن أبرز ما لفت انتباهه في هذه القضية هو التباين الواضح في التصريحات الرسمية وتعدد الروايات، الأمر الذي – بحسب رأيه – يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى.

وأضاف أنه وبعد جمع قدر كبير من المعلومات، توصل إلى قناعة بأن ما حدث لا يبدو حادثًا عرضيًا كما يتم تداوله، بل جريمة منظمة، مشيرًا إلى أن منفذي إطلاق النار لم يكونوا مجرد جنود عاديين، بل شخصًا أو أشخاصًا يتمتعون بخبرة وكفاءة قتالية عالية.

وتطرق المدون إلى تصريح لقيادي عسكري برتبة عميد ركن، قال فيه إن منفذ الهجوم كان أحد أفراد الحراسة ويعاني من حالة نفسية، وهو ما دفع أمان للتساؤل حول مدى منطقية هذا الطرح، معتبرًا أن إسناد مهام أمنية حساسة لشخص يعاني من اضطرابات نفسية أمر غير منطقي.

كما تساءل عن التناقض بين وصف المنفذ بأنه “مضطرب نفسيًا” وبين قدرته على تنفيذ عملية إطلاق نار دقيقة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى بإصابات مباشرة، ما يعزز – بحسب رأيه – فرضية أن الأمر أقرب إلى عملية مدربة ومنظمة.

وأكد أمان أنه لا يرى أن التفسير المطروح يعكس حالة اضطراب نفسي بقدر ما يشير إلى وجود تدريب احترافي على القتل، معلنًا عزمه مواصلة متابعة القضية ومحاولة كشف تفاصيلها المعقدة والمتشابكة.

واختتم منشوره بالتأكيد على تضامنه الكامل مع أسر الشهداء، وعلى رأسهم أسرة الشهيد أحمد البطاني الذي سقط أثناء أداء واجبه في حماية منزل المحافظ، مشددًا على أن دماء الشهداء لن تضيع وأن العدالة الإلهية قادمة لا محالة.

كما عبّر عن تعازيه الحارة لأسر الشهداء، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، مؤكدًا استمرار المطالبة بكشف ملابسات هذه الجريمة حتى تتضح الحقيقة للرأي العام.

#شبوة_برس، #عدن، #لطفي_أمان، #الهجوم_المسلح، #التحقيقات، #الأمن، #الشهداء