شبوة برس – خاص
حذر تقرير نشره موقع Atalayar)) الإخباري إسباني من تصاعد المخاوف بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في المحافظات الجنوبية، في ظل حوادث العنف الأخيرة والتوترات السياسية والأمنية التي تشهدها عدد من المناطق، وعلى رأسها عدن وحضرموت وأبين وشبوة.
وأشار التقرير، الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، إلى أن أوساطاً سياسية وإعلامية تبدي قلقاً متزايداً من احتمال عودة نشاط الجماعات المتطرفة مستفيدة من حالة التوتر والانقسام والتحديات الأمنية المتصاعدة، محذرة من تكرار الظروف التي شهدتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي.
وتناول التقرير جملة من الأحداث الأمنية التي شهدتها عدن مؤخراً، بينها مقتل الطبيبين السوريين سامر أحمد حسن وسمهر الموسى، إضافة إلى انفجار وقع في مخزن للذخيرة داخل أحد المعسكرات، معتبراً أن تلك الوقائع أثارت تساؤلات واسعة بشأن مستوى الاستقرار الأمني الذي تحقق خلال السنوات الماضية. ([Atalayar][1])
ونقل التقرير عن عدد من الإعلاميين والباحثين الجنوبيين تحذيرات من خطورة استمرار الفوضى والانقسامات، مؤكدين أن أي تراجع أمني قد يهيئ البيئة المناسبة لعودة التنظيمات المتشددة واستغلالها للأوضاع الراهنة. كما دعا بعضهم إلى تعزيز الشفافية في التعامل مع القضايا الأمنية وتمكين أبناء الجنوب من إدارة شؤونهم السياسية والأمنية بما ينسجم مع تطلعاتهم.
وأكد التقرير أن استمرار أعمال العنف والاغتيالات والتفجيرات خلال الأشهر الماضية يضع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية أمام تحديات متزايدة، وسط مطالب شعبية بتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة التدهور الاقتصادي وتعزيز الاستقرار في المحافظات الجنوبية.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس، #عدن، #حضرموت، #شبوة، #أبين، #الجنوب_العربي، #الأمن، #مكافحة_الإرهاب، #الاستقرار، #تقارير_دولية
