شبوة برس – خاص
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني إن الجنوب العربي دفع أثماناً باهظة خلال العقود الماضية تحت شعار تأجيل قضيته الوطنية وربط مستقبله بمسارات الصراع الدائر في اليمن، مؤكداً أن الجنوبيين ظلوا يُطالبون بالانتظار وتقديم التضحيات دون أن ينعكس ذلك على تحقيق تطلعاتهم السياسية.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار اليماني إلى أن التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تتجه – بحسب ما ورد في مسودات متداولة – إلى معالجة جوانب محددة من الأزمة دون إنهاء نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مستقبل الصراع في اليمن وإمكانية استمرار حالة الجمود القائمة.
وأوضح أن الجنوب ظل حاضراً في مختلف معارك مواجهة الإرهاب وحماية الممرات البحرية الدولية، بدءاً من باب المندب وخليج عدن وصولاً إلى بحر العرب، مؤكداً أن القوات الجنوبية أثبتت خلال سنوات طويلة قدرتها على مواجهة تنظيمي القاعدة وداعش وتأمين المصالح الإقليمية والدولية في المنطقة.
وأضاف اليماني أن استمرار ربط مستقبل الجنوب بحروب وتسويات لا يملك قرارها، يمنح القوى المتطرفة والتنظيمات الإرهابية فرصاً إضافية للاستفادة من الفراغات السياسية والأمنية، داعياً إلى التعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية قائمة بذاتها وليست ملفاً مؤجلاً على هامش الصراعات الأخرى.
وأكد أن الجنوبيين باتوا أكثر تمسكاً بحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي، مشدداً على أن مشروع الدولة الجنوبية لم يعد قابلاً للتأجيل أو الإرجاء تحت أي مبررات، وأن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة تفرض إعادة النظر في كثير من المسلمات التي حكمت المشهد خلال السنوات الماضية.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس، #خالد_اليماني، #الجنوب_العربي، #القضية_الجنوبية، #عدن، #إيران، #الولايات_المتحدة، #باب_المندب، #مكافحة_الإرهاب، #الدولة_الجنوبية
