شبوة برس – خاص

أثارت واقعة منع الشيخ علي بن حسن دوشل، أحد أبرز شيوخ بني هلال ورئيس حلف أبناء وقبائل شبوة، من دخول مدينة عتق عند البوابة الغربية، موجة استياء واسعة في الأوساط القبلية والاجتماعية، وسط تساؤلات حول دوافع هذا الإجراء وتداعياته.

وقالت مصادر محلية لمحرر “شبوة برس” إن الحادثة وقعت عند مدخل المدينة، ما اعتبره متابعون تصرفاً غير مبرر بحق شخصية اجتماعية وقبلية معروفة في محافظة شبوة، ولها حضور في قضايا الإصلاح الاجتماعي والتقريب بين وجهات النظر داخل المجتمع.

وأشارت المصادر إلى أن الشيخ علي بن حسن دوشل يُعد من الشخصيات البارزة في المحافظة، وله إسهامات في معالجة العديد من القضايا القبلية والاجتماعية، الأمر الذي جعل من قرار منعه محل انتقاد واسع بين ناشطين ومهتمين بالشأن المحلي.

وتساءل مراقبون عن مدى انسجام هذا الإجراء مع الشعارات المعلنة حول أن “شبوة للجميع”، معتبرين أن التعامل مع الرموز القبلية والاجتماعية بهذا الشكل يفتح باباً واسعاً للنقاش حول آليات إدارة المحافظة وعلاقتها بمكوناتها الاجتماعية.

وأكدت ردود الفعل أن الواقعة تستدعي مراجعة جادة لأسلوب التعامل مع الشخصيات القبلية المؤثرة، بما يحفظ التوازن الاجتماعي ويجنب المحافظة مزيداً من التوتر.