‘‘الأصنج‘‘ في لقاء الشباب العربي ببروكسل: النضال الوطني والعمالة والارتزاق والتكسب خطان متوازيان لا يلتقيان

 

في لقاء شهدته العاصمة البلجيكية التقي الأستاذ عبد الله الأصنج رئيس تكتل المستقلين بعدد من الشباب العربي الدارسين في الجامعة.

 

وقد تناول اللقاء الأوضاع السائدة في العالم العربي وما الت إليه أحوال الأمة في عدة عواصم عربية بسبب تدخلات وضغوطات خارجية وغياب الوعي والإدراك بالمسئولية الملقاة علي عاتق حاكم ومحكوم في أكثر من دولة عربية.

 

وفي رد الأستاذ الأصنج علي سؤال حول رأيه في الأحداث الجارية في جمهورية مصر العربية قال ان الشعب المصري يملك من العقول المفكرة والملتزمة داخياً والملمة بقواعد اللعبة السياسية السلمية المتعارف عليها مما يجعل ممارساته سلمية بمنآي عن العنف بل ومقاومة كل أنواع التدخلات والاملاءات الخارجية المتطفلة علي الشأن المصري سياسياً وإقتصادياً وأمنياً.

 

فحكماء وعقلاء ومفكروا مصر هم أدري بما ينفع المجتمع المصري ويحقق له الأستقرار والنماء , ويحمي السلم الأهلي في ربوع مصر العروبة فخر الأمة العربية ورمز عزتها.

 

وفي حديثه عن احوال اليمن وما يحيط بأهله من أخطار بسبب تفشي حالة صراع علي سلطة بين مكونات سياسية وإجتماعية ومناطقية في اليمن.

 

أكد الأستاذ الأصنج علي وصف الحالة الراهنة في اليمن بأنها حالة خطيرة تنذر بمزيد من التدهور السياسي والأمني والأقتصادي وبتفكك ممنهج لمكونات دولة وحدة يمنية إندماجية أو حتى في حال التحول الي دولة فيدرالية من أقاليم أربعة أو دولة إتحادية من إقليمين .. فهذا الخيار أو ذاك بالنسبة لجماهير اليمن سيان.

 

وسخر الأصنج من محاولة بائسة لحفنة من تجار المهجر شركاء المخلوع حتى الأمس القريب الذين يروجون لإنشاء إقليم نفطي جنوبي من حضرموت والمهرة وشبوة ووصف هذه الدعوة بحلقة من حلقات الحماقة السياسية التي سيدفع أصحابها أثماناً بالغة بسبب ترويجها في غفلة من الزمن.

 

وأشار الأستاذ الأصنج بأن عودة المخلوع الي صنعاء وعدم التصدي له كان تقديراً خليجياً غير موفق وقراءة غير صحيحة لأهداف التوجه الشعبي السائد في اليمن شمالاً وجنوباً الذي يتمسك بحق الشعب اليمني في محاكمة الطاغية المخلوع وإستعادة عائدات الدولة من صادرات النفط والغاز التي جعل منها المخلوع مصدر إثراء فاحش له وللعسكر والقبيلة.

 

وناشد الأستاذ الأصنج في نهاية اللقاء الشباب العربي بأن يضعوا نصب أعينهم خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم والتسلح بالعلم والمعرفة ونبذ العنف والتحلي بالصبر واليقظة ورفض المشاريع السياسية التي مصدرها من خارج أوطانهم.

 

وأشاد الأصنج : بإعتدال الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي واعتبر تحمله للمسئولية في ظروف صعبة وغاية في التعقيدات والتحديات الأمنية والأقتصادية والسياسية يجب ان يكون موضع تقدير عقلاء وحكماء اليمن الغيورين علي سلامة البلاد والعباد والأنتقال من عهد أسود في ظلمة الفساد والطغيان والقهر الي مرحلة إنتقالية واعدة يكون الشعب فيها صاحب القرار وصانع مصيره.

 

وانهي حديثه بالقول :  “ان النضال الوطني والعمالة والأرتزاق والكسب خطان متوازيان لا يلتقيان”.