عدن بخير ورب الكعبة وسننتصر بإذن واحد أحد

 

قبل أيامٍ وعلى طريق الشارع الرئيس بالمعلا قبل الفطور بساعة تقريبا وقعت سيارة مصور قناة العين الإماراتية بداخل حفرة تصريف المجاري المفتوحة ؛وكنت بصحبته .

نزلت والمصور لا ندري كيف نتصرّف – ناضرين يمنة ويسره – دقائق فقط بادر شبان من أبناء حي المعلا كانوا بالقرب من البنك العربي وبعضهم جالس أمام العمارة المحاذية للبنك .

على الفور اسرع اثنان منهم لإحضار ” دنقلاص ” رافعة من ” البنشري “القريب المقابل للبنك وقاموا برفع السيارة فيما تولى 3 منهم بسحب غطاء البالوعة المفتوحة لوضعة تحت إطار السيارة أثناء عملية الرفع “

– الشباب الذين شاركوا في مساعدتنا اتسخت ثيابهم وأياديهم بمياه المجاري التي كانت تملأ المكان وتلك العالقة بالغطاء الحديدي للبالوعة المفتوحة .

– الدنقلاص ” الرافعة كان حجمها أكبر من أن تدخل تحت السيارة التي لامس اسلفها الأرض تماما فلجأ الشباب الى رفعها بأياديهم غير عابئين بالمياه التي علقت بثيابهم .

– الرافعة وضعت تحت السيارة في غير مكانها وكان يمكن أن تنزلق في أية لحظة ؛ ومع ذلك خاطر الشباب من أبناء المعلا بوضع غطاء فتحة المجاري تحتها أثناء عملية الرفع والتي تمت بحمد الله بسلام وخرجت السيارة من غير سوء .

– ما أذهلني حقيقة مغادرة الشباب المشاركين في مساعدتنا عقب خروج السيارة بسرعة كبيرة حياء ودون انتظار كلمة شكر و خشية أن يقوم مالك السيارة بعرض المال عليهم نضير مساعدته

– الأغرب من ذلك كله أنني والمصور مالك السيارة لم نشارك مطلقا في عملية رفع السيارة واكتفينا بالتنظير وإلقاء الإرشادات “

عدن بخير ورب الكعبة وسننتصر بإذن واحد أحد

” قلت في نفسي وانا انضر لأحد الشباب يتوارى بالقرب من البنك العربي بحثا عن ” مناديل ورقية يمسح بها ما علق بيديه من أوساخ ” ما اطهر يدي ذلك الشاب ” وما أشد بشاعة ايدي ساكني قصر معاشيق واوسخها داعيا الله في ساعة استجابة لعلها ” أن تُشلَّ يد كل من يريد بك سوء يا مدينة الطاهرين “