*- شبوة برس – خاص
قال العقيد عبدالله الديني، في تغريدة على منصة “إكس”، إن من يريد فهم حجم ما وصفه بالمؤامرة والاختراق الذي تعرض له حلف بن حبريش من قبل الأمن القومي اليمني، فعليه مقارنة خطاب الحلف ومواقفه قبل ما وصفه بالاختراق، بما آل إليه خطابه ومواقفه لاحقاً.
ووصف الديني الشخصية التي يتهمها بالوقوف وراء هذا التحول بـ”الأعور الدجال”، قائلاً إن دخول من وصفهم بعملاء الاحتلال اليمني ومن على شاكلته أدى، بحسب رأيه، إلى تغير واضح في خطاب الحلف ومساره ومواقفه.
ودعا إلى قراءة تسلسل الأحداث ومقارنة البيانات والخطابات والمواقف السابقة واللاحقة، متسائلاً عن المستفيد من هذا التحول، ومن يقف وراء ما وصفه بتفريغ الحلف من أهدافه ومبادئه.
وأضاف أن التاريخ لا يُقرأ بالشعارات، وإنما بمقارنة المواقف قبل الاختراق وبعده، داعياً إلى فتح الملفات ومراجعة الوقائع وتسلسل الأحداث للوصول إلى إجابات حول كيفية حدوث التحول والمسار الذي انتهى إليه الحلف.
وتأتي تغريدة الديني في سياق جدل سياسي متواصل حول مسار حلف قبائل حضرموت ومواقفه، وما إذا كانت التحولات التي طرأت على خطابه خلال مراحل مختلفة تعكس تغيراً طبيعياً في المواقف السياسية أم نتيجة تأثيرات واختراقات، وفق ما يطرحه منتقدو الحلف.
