*- شبوة برس – خاص القاهرة
تلقى محرر «شبوة برس» نسخة من مقال للباحث والسفير المصري سامح عسكر، تناول فيه التحذيرات المتداولة بشأن احتمال انتقال الصراع إلى لبنان، وما قد يترتب على أي مغامرة عسكرية من جانب سلطة دمشق الحالية، في ظل الحديث عن تهديد إيراني باستهداف مواقع حساسة داخل سوريا، بينها القصر الرئاسي، إذا جرى الاعتداء على لبنان.
ويطرح عسكر تساؤلات خطيرة حول مستقبل سوريا بعد صعود أحمد الشرع «الجولاني»، محذرًا من تحول البلاد إلى منصة لإعادة إنتاج مشروع الجماعات المتطرفة وتصديرها إلى دول عربية أخرى.
ويرى أن لبنان يمثل هدفًا حساسًا في حسابات هذه الجماعات، خصوصًا مع ارتباط الجولاني وتشكيلات سابقة قادها بمواجهات على الحدود اللبنانية السورية.
وتكمن خطورة المشهد، بحسب عسكر، في أن أي محاولة لفتح جبهة لبنانية جديدة قد تستدعي ردًا إيرانيًا واسعًا، وتحول سوريا إلى ساحة مواجهة إقليمية مفتوحة، خصوصًا إذا استهدفت الضربات مواقع سيادية وأمنية حساسة.
ويحذر المقال من أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو استخدام سوريا مجددًا كمخزن للمقاتلين الأجانب وكمنصة لإشعال الحروب الطائفية وتصدير الفوضى إلى المنطقة.
فالجولان ولبنان والعراق والأردن ليست ساحات مفتوحة لمغامرات جماعات مسلحة، وأي محاولة لفرض مشروع متطرف بالقوة قد تفتح أبواب حرب لا يستطيع أصحابها التحكم في نهاياتها.
وتبقى الرسالة الأوضح: تحويل سوريا إلى قاعدة لتصدير الصراع سيضع المنطقة كلها أمام خطر انفجار واسع، بينما سيكون الشعب السوري والعربي أول من يدفع الثمن.
