*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشوراً للكاتب أحمد علي فرقز على صفحته في موقع فيسبوك، عبّر فيه عن أمله في صدق الأنباء المتداولة بشأن احتمال تعيين امرأة محافظاً لمحافظة حضرموت، معتبراً أن الخطوة، في حال حدوثها، ستكون خروجاً لافتاً عن نمط احتكار الرجال لهذا المنصب.

وقال فرقز إنه سيكون أول المرحبين بهذا القرار، ليس باعتباره مجرد تغيير في اسم شاغل المنصب، وإنما بوصفه خطوة تكسر ما وصفه بالجمود والذكورية التي طبعت إدارة المحافظة خلال مراحل متعاقبة.

وأشار الكاتب إلى أن المؤشرات السياسية لا تبدو مشجعة على اتخاذ قرار من هذا النوع، في ظل تركيبة السلطة الحالية، لكنه تمسك بحقه في الحلم بأن ترى حضرموت تجربة مختلفة تفتح الباب أمام حضور أوسع للمرأة في مواقع القرار.

وانتقد فرقز ما وصفه بالتهميش الطويل للمرأة الحضرمية، مؤكداً أن تعيين امرأة في منصب المحافظ لن يحل بمفرده مشكلات المرأة أو يغير واقع المجتمع، لكنه قد يشكل خطوة رمزية مهمة لتحريك المياه الراكدة وفتح نقاش أوسع حول دور المرأة ومكانتها في صناعة القرار.

ووجّه الكاتب رسالة إلى المحافظِة المفترضة، متمنياً أن تكون بداية لمرحلة جديدة في حضرموت، وأن تعمل على تجاوز الواقع القائم، بعيداً عن مظاهر الاستعراض والمصالح والمزايدات التي صاحبت العمل السياسي والإداري.

واختتم فرقز منشوره بالتأكيد على أن قيمة الخطوة، في حال تحققت، ستكون في قدرتها على صناعة مسار جديد في تاريخ حضرموت، وإثبات أن الكفاءة والقدرة على القيادة لا ترتبطان بجنس شاغل المنصب.