“سياسات ما بعد الوحدة عمّقت مطالب فك الارتباط.. والشاطري يطرح تساؤلات حول الأسباب”
*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للمستشار المحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري، تناول فيه ما وصفه بالمفارقة السياسية في التعامل مع القضية الجنوبية، معتبرًا أن السياسات والممارسات التي رافقت مرحلة ما بعد وحدة عام 1990 أسهمت في صناعة البيئة التي عززت مطالب فك الارتباط، قبل أن تُوصم تلك المطالب بأنها دعوات انفصالية.
وأوضح الشاطري أن الممارسات السياسية والإدارية والإعلامية بدأت – بحسب تعبيره – منذ السنوات الأولى للوحدة، واستمرت عبر الحروب والأزمات، ما أدى إلى تراكم المظالم وتعميق الشعور لدى قطاعات واسعة من الجنوبيين بضرورة إعادة النظر في مستقبل العلاقة السياسية بين الجنوب واليمن.
وأشار إلى أن هناك فرقًا بين مفهوم “الانفصال” ومطلب “فك الارتباط”، موضحًا أن الخطاب الجنوبي يقدم فك الارتباط باعتباره عودة إلى الوضع السابق لوحدة عام 1990، وليس مجرد رغبة في الانفصال عن دولة قائمة.
وأضاف أن التعامل مع المطالب الجنوبية بوصفها اتهامًا سياسيًا، بدلًا من مناقشة الأسباب التي أفرزتها، أدى إلى اتساع الفجوة النفسية والسياسية، لافتًا إلى أن مظاهر التمييز والإقصاء، بحسب رأيه، ساهمت في تعميق هذا الشعور.
وختم الشاطري منشوره بالتأكيد على أن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس لماذا يطالب الجنوبيون بفك الارتباط، وإنما ما الذي أوصل مشروع الوحدة، من وجهة نظر قطاعات واسعة من الجنوبيين، إلى هذه النتيجة، معتبرًا أن مناقشة مستقبل الوحدة حق سياسي لا ينبغي أن يتحول إلى تهمة أو وسيلة للتخوين.
#شبوة_برس #الجنوب_العربي #فك_الارتباط #الوحدة_اليمنية #أكرم_الشاطري #القضية_الجنوبية #اليمن
