*- شبوة برس – خاص

تشهد محافظة حضرموت تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف والانفلات الأمني، مع تسجيل جرائم قتل متفرقة في ساحل ووادي حضرموت، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 11 قتيلًا وعشرات الجرحى خلال أقل من أسبوع، وفق معلومات متداولة من مصادر محلية.

وفي أحدث الحوادث، أطلق مسلحون مجهولون، اليوم الاثنين، النار على أحد أبناء مديرية الديس الشرقية أمام كورنيش مدينة الشحر، ما أدى إلى مقتله في الحال، قبل أن يفر الجناة إلى جهة مجهولة، وسط مطالبات شعبية بسرعة ملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الجريمة.

وفي حادثة أخرى، أفادت مصادر محلية بمقتل مواطن في مديرية القطن بوادي حضرموت، دون صدور تفاصيل رسمية بشأن ظروف وملابسات الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

كما تداولت مصادر محلية أنباء عن مقتل امرأة في مدينة الشحر، إلا أنه لم يتسنَّ العثور على تأكيد رسمي أو تفاصيل موثقة بشأن هذه الحادثة حتى الآن، في ظل تضارب المعلومات المتداولة.

وتأتي هذه الجرائم في ظل تزايد المخاوف الشعبية من تدهور الأوضاع الأمنية في حضرموت، مع استمرار وقوع حوادث القتل والاستهداف في عدد من مديريات المحافظة، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين المواطنين، وسط دعوات لتعزيز الأمن وحماية المدنيين.

ويرى مراقبون أن تصاعد الجرائم خلال الأيام الأخيرة يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المحافظة بعد تدمير وتشتيت قوات النخبة الحضرمية وتسريح معظم أفرادها المؤهلين وسيطرة مليشيات الغزو اليمني من طواريء ودرع العليمي.

وتشير آخر المعلومات المتداولة إلى أن حصيلة الضحايا في حضرموت خلال أقل من أسبوع بلغت 11 قتيلًا، إضافة إلى عشرات الجرحى، في تطور يعكس خطورة المشهد الأمني الذي تشهده المحافظة.