شبوة برس – شبام

التقى مدير عام مديرية شبام الأستاذ طارق طالب فلهوم، اليوم، بوفد مؤسسة حضرموت للثقافة برئاسة الدكتور عبدالقادر باعيسى، لبحث الخطة التحضيرية الخاصة بالاحتفاء بالذكرى الثانية والأربعين لإدراج مدينة شبام ضمن قائمة التراث العالمي، بالتزامن مع الذكرى السنوية لرحيل الفنان القدير بدوي زبير.

وناقش اللقاء الاستعدادات المبكرة لتنظيم الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية والسياحية المزمع إقامتها يومي 18 و19 نوفمبر من العام الجاري، والتي تهدف إلى إبراز المكانة التاريخية والثقافية لمدينة شبام وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الثقافية العالمية.

وأكد المدير العام فلهوم أهمية توحيد جهود مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لإنجاح الفعاليات، مشددًا على أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لتنشيط الحراك الثقافي والفني في مدينة شبام التاريخية، وإبراز ما تزخر به من إرث حضاري وإنساني يعزز مكانتها كإحدى أبرز المدن التاريخية على مستوى العالم.

كما ناقش الاجتماع، الذي حضره عدد من مديري المكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة، محاور الخطة التحضيرية والتنظيمية وآليات تنفيذها، إلى جانب توزيع الأدوار بين الجهات المعنية لضمان نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها بالشكل المطلوب.

من جانبه، استعرض الدكتور عبدالقادر باعيسى محاور الفعاليات والخطط التنفيذية المرتبطة بها، مؤكدًا أن المهرجان سيقدم صورة حضارية تعكس مكانة شبام التاريخية، مشيرًا إلى أن ختام الفعاليات سيشهد إقامة حفل فني بعنوان “من ألحان الزمن الجميل” للمؤلف الموسيقي محمود الهندي.

وأوضح باعيسى أن المهرجان سيولي اهتمامًا خاصًا بالشباب من خلال اكتشاف ورعاية المواهب الإبداعية، إضافة إلى دعم الحرفيين والحفاظ على التراث الثقافي، بما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية وخدمة التنمية المجتمعية المستدامة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود لإنجاح هذه المناسبة بما يليق بمكانة مدينة شبام وإرثها الحضاري العريق.