شبوة برس – متابعات ورصد
تشير التحركات العسكرية اليمنية المكثفة والحشود المستمرة باتجاه العاصمة عدن طوال الأشهر الماضية، إلى وجود ترتيبات تجري خلف الكواليس لفرض حسم عسكري تهدف من خلاله قوى معادية إلى السيطرة على المدينة بقوة السلاح، وسط تحذيرات شديدة من سيناريوهات مظلمة تستهدف الإنسان والأرض في الجنوب.
وفي هذا السياق، أفاد المدون أبو فريد المرزقي العولقي في منشور له على منصة “فيسبوك”، بأن أي واقع سيتم فرضه بقوة السلاح لن يكتب له النجاح ولن يؤدي إلى استقرار الوضع بأي حال من الأحوال، مؤكداً أن هذه التحركات ستُجابه بمقاومة مسلحة شرسة، وحرب عصابات، وكفاح مسلح يفوق في شدته ما شهدته عدن في عام 2015 ضد مليشيات الحوثي وقوات الحرس الجمهوري.
وأضاف العولقي أن سياسة الحسم العسكري وطمس المكونات الجنوبية، إلى جانب عمليات الحجز والملاحقة ومعاقبة القيادات، هي سياسات فاشلة تعكس تصرفات طائشة وغير ناضجة تفتقر إلى أي رغبة في إيجاد حل عادل يرضي الجميع.
وتأتي هذه القراءة التحذيرية لتضع شعب الجنوب وقواته المسلحة أمام مسؤولية تاريخية لمواجهة هذه المؤامرات المستمرة من قِبل “أعداء الحياة”، وسط مؤشرات تشاؤمية تحتم على القوات الجنوبية رفع الجاهزية القصوى لصد أي مغامرات عسكرية قد تفجر الوضع في المنطقة.
