شبوة برس – خاص

أثار الصحفي نبيل الصوفي في تغريدة على منصة “إكس” رصدها محرر شبوة برس، تساؤلات حول المعايير التي تعتمدها رئاسة مجلس القيادة الرئاسي في التعامل مع الحوادث الأمنية وتشكيل لجان التحقيق، في ظل تباين واضح في الاستجابة من حادثة إلى أخرى.

وقال الصوفي إنه في حادثة الانفجار الذي وقع داخل أحد المعسكرات في عدن وسقط فيه عشرات القتلى والجرحى، لم يتم تشكيل أي لجنة تحقيق من قبل رئاسة مجلس القيادة، كما لم يُبدَ أي اهتمام رسمي يُذكر تجاه الحادثة.

وأضاف أن الأمر تكرر في جريمة مقتل الطبيب السوري وزوجته في عدن، وهي جريمة وصفها بأنها عابرة للحدود، إضافة إلى حوادث أخرى بينها اغتيال إحدى الشخصيات العامة وما تبعها من تطورات، دون أي إعلان رسمي عن لجان تحقيق.

كما أشار إلى حادثة اغتيال وسام قائد، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن، والتي نُسبت إلى خلايا حوثية، مؤكدًا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء رسمي بشأنها على مستوى تشكيل لجان تحقيق أو متابعة واضحة.

وفي المقابل، لفت الصوفي إلى أن رئاسة مجلس القيادة أعلنت تشكيل لجنة تحقيق عقب استشهاد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، إثر عبوة ناسفة في الساحل الغربي، معتبرًا أن هذا التباين يثير تساؤلات مشروعة حول المعايير التي تحكم هذا التعامل الرسمي.

وتساءل في ختام تغريدته عن الأسباب التي تمنع تشكيل لجان تحقيق في بعض القضايا، بينما يتم التحرك بسرعة في قضايا أخرى، داعيًا إلى توضيح هذه المعايير للرأي العام بما يعزز الشفافية والمساءلة.

#شبوة_برس، #عدن، #نبيل_الصوفي، #لجان_التحقيق، #الأمن، #الحوادث، #الرأي_العام