حملة قمعية وتعسفية واسعة تشنها قوات الطوارئ ومليشيات “درع الوطن” السلفية ضد شباب سيئون بوادي حضرموت

*- شبوة برس – خاص

تطورات متسارعة وأحداث دامية شهدتها مدينة سيئون في وادي حضرموت ليلة الثلاثاء- الأربعاء، رصدها محرر “شبوة برس” بدقة، كاشفاً عن وجه قمعي جديد يمارس سياسته التعسفية ضد المواطنين العزل.

حملات اعتقال واسعة وقمع للحراك السلمي

أكد شهود عيان من قلب الحدث أن “قوات الطوارئ السلفية اليمنية” بدأت بتنفيذ حملات اعتقال واسعة وممنهجة استهدفت صفوف الشباب في مختلف أحياء مدينة سيئون. وجاءت هذه الحملة التعسفية كرد فعل انتقامي غاشم ورداً على “حراك شعبي سلمي” شرعي، ينادي بـ:

 * الرفض التام لانهيار منظومة الخدمات الأساسية.

* الاحتجاج على انقطاع صرف الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية.

تغلغل بمدرعات وملابس مدنية: “المنطقة الأولى” و”درع الوطن” وجهان لعملة واحدة

وفي تطور خطير يعكس مدى الممارسات القمعية، شهدت منطقة “سحيل سيئون” انتشاراً مكثفاً لـ قوات “درع الوطن” واستخباراتها، حيث استعانت بمدرعات عسكرية وعناصر يرتدون ثياباً مدنية للتمويه، وباشرت اعتقال شباب المنطقة. هذا التداخل والأسلوب يطرح التساؤل والاستنكار الشعبي حيال مسميات هذه القوات: “هل المنطقة الأولى هي ذاتها درع الوطن أم أنها مجرد شيذر (غطاء) وتعدد مسميات لأداة قمعية واحدة؟”.

رصد الانتهاكات ضد الشباب

إن ما يجرى في حضرموت من ممارسات قمعية تقودها مليشيات “درع الوطن” السلفية ومساندة مليشيا طواري الغزو اليمني السلفية

تجاه الشباب المسلم في حضرموت، يمثل تصعيداً خطيراً ومصادرة صريحة لحق التعبير السلمي عن المعاناة المعيشية والخدمية التي يعيشها المواطن.

إن محاولة إسكات الصوت الحضرمي الرافض لسياسة التجويع وانهيار الخدمات عبر الآلات العسكرية والمدرعات والاعتقالات التعسفية، لن تزيد الشارع إلا إصراراً على انتزاع حقوقه المشروعة.

*- وعن لبس العسكر ملابس مدنية لتمويه واعقال الشباب الثائر السلمي لم تخطئ ألسنة الحضارم الساخرة بالقول: ذولا دوع ولآ شيادر”؟؟؟