شبوة برس – خاص

علق العقيد شاخوف حضرموت عبدالله الديني على الأنباء المتداولة بشأن رصد طائرة مسيّرة قيل إنها حاولت استهداف منزل عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، معتبرًا أن صحة هذه المعلومات – إن تأكدت – تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات السياسية حول خلفيات الحادثة والأطراف المستفيدة منها.

وقال شاخوف، في منشور على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، إن الواقعة المتداولة تأتي في سياق سياسي حساس، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها الخنبشي مؤخرًا بشأن مشاركة الطيران العماني والطيران السعودي في العمليات العسكرية التي استهدفت القوات الجنوبية، وفقًا لما ورد في تصريحاته.

وأشار إلى أن هذه الروايات، رغم تداولها على نطاق واسع خلال فترات سابقة، واجهت لاحقًا محاولات للتنصل منها أو التقليل من أهميتها، مضيفًا أن تمسك الخنبشي بمواقفه وإعادة طرحه لهذه الملفات إلى الواجهة أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

وأوضح شاخوف أن استهداف الخنبشي – إذا ثبتت صحة الأنباء المتداولة بشأنه – قد يثير علامات استفهام حول الجهات التي قد ترى في استمرار ظهوره الإعلامي أو حديثه عن تلك الوقائع مصدر إزعاج أو إحراج سياسي، على حد تعبيره.

وأكد أن الكشف عن الحقائق المرتبطة بالأحداث التي شهدتها الساحة الجنوبية خلال السنوات الماضية يظل مطلبًا مهمًا للرأي العام، داعيًا إلى الشفافية وتوضيح ملابسات أي حوادث أو تطورات أمنية تثير اهتمام المواطنين.

واختتم منشوره بالتأكيد على أن ما يتم تداوله يستوجب التحقق والكشف عن الحقائق بصورة واضحة، بعيدًا عن التأويلات والتكهنات، بما يسهم في تعزيز الثقة وإزالة الغموض حول القضايا التي تشغل الرأي العام.