شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس خطاباً سياسياً صدر عن القيادي عبدالناصر الوالي من العاصمة السعودية الرياض، تضمن موقفاً حاداً من وحدة 22 مايو، معتبراً أنها فشلت عملياً وأن شعب الجنوب هو صاحب القرار النهائي في تحديد مستقبله السياسي.

وقال الوالي في خطابه إن الجنوبيين ذهبوا إلى الوحدة ثم تعرضوا، بحسب تعبيره، لعدة حروب منذ عام 1994، رافقها ـ كما ذكر ـ قتل وتشريد وإقصاء ممنهج، إضافة إلى استخدام مؤسسات الدولة في صراع سياسي ضد الجنوب، ما أدى إلى انهيار أي صيغة شراكة حقيقية بين الطرفين.

وأضاف أن كل محاولات الحوار التي جرت خلال السنوات الماضية، بما فيها الدعوات الإقليمية، لم تصل إلى نتائج عادلة، لأنها ـ وفق وصفه ـ ظلت محكومة بسقف “الدولة اليمنية الموحدة”، وهو ما يرفضه الجنوبيون الذين يطالبون بحوار مفتوح يحدد مستقبل دولتهم ونظامهم السياسي بشكل مستقل.

وأشار الخطاب إلى أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تشمل مسارين: حوار جنوبي داخلي برعاية إقليمية، وتفاوض منظم مع الجانب اليمني حول ما وصفه بـ”فك ارتباط آمن وسلس” يحفظ العلاقات بين الطرفين دون العودة إلى أسباب الصراع.

وختم الوالي بالتأكيد على رفض ما وصفه بالاستقواء أو فرض حلول سياسية بالقوة، مشدداً على أن الجنوب ماضٍ في مساره السياسي، مع دعوة للتعامل مع الواقع الجديد بعيداً عن الصيغ القديمة التي أدت إلى الصراع.