شبوة برس – خاص
تصاعدت خلال الأيام الأخيرة حالة الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما يُقال عن تغييرات تشهدها قاعدة العند العسكرية، التي كانت لسنوات إحدى أبرز القواعد المستخدمة في عمليات مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع قوى إقليمية ودولية.
وأوضح ناشطون وكتاب، في منشورات رصدها محرر “شبوة برس”، أن المخاوف تتزايد من تحوّل القاعدة، الخاضعة لنفوذ سلطة الأمر الواقع بقيادة رشاد العليمي وقوى مرتبطة بحزب الإصلاح، إلى مركز يخدم أجندات سياسية وعسكرية بعيدة عن مهام مكافحة الإرهاب التي أُنشئت من أجلها.
وأشاروا إلى أن حزب الإصلاح يُتهم منذ سنوات، من قبل خصومه، بالارتباط ببيئات استغلت الجماعات المتشددة خلال مراحل الصراع المختلفة، خصوصًا منذ حرب 1994 وما أعقبها من تمدد لعناصر متطرفة إلى بعض مناطق الجنوب.
وأضافت التعليقات أن أي استخدام للمعسكرات والقواعد العسكرية خارج إطار مكافحة الإرهاب سيشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الجنوب العربي واستقراره، ويعيد إنتاج الفوضى التي دفعت المنطقة ثمنها لسنوات طويلة.
