شبوة برس – خاص
شنّ كاتب جنوبي هجوماً نارياً على منظومة الشرعية والأحزاب والقوى المرتبطة بالحرب، واصفاً المشهد القائم بأنه «مملكة فساد وارتزاق» يعيش فيها المتنفذون حياة الملوك، بينما يُترك الشعب تحت الجوع والانهيار والإذلال.
وفي منشور لاذع على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، قال الكاتب إن «كل الجيف التي اعتقدنا أن البلاد لفظتها عادت لتحكم الناس وتطغى في الأرض»، في إشارة ساخرة إلى الوجوه السياسية التي أعادت إنتاج نفسها فوق أنقاض الوطن ومعاناة المواطنين.
وأضاف أن مسؤولي حكومة الشرعية، السابقين والحاليين، يعيشون خارج البلاد مع عائلاتهم وحاشيتهم و«ذبابهم الإلكتروني»، بينما تُنهب ثروات الوطن وتُحمل الأموال في الحقائب والأرصدة، ويُترك الشعب وحيداً داخل «نفق بلا نهاية».
وسخر الكاتب من الأحزاب والتيارات السياسية التي تحولت – بحسب وصفه – إلى «مواخير ارتزاق» يتصدرها تجار الحروب وسماسرة المعاناة، فيما يتنقل الإعلاميون والمنتفعون بين الفنادق والعواصم على حساب دماء الجائعين والمنهكين في الداخل.
كما هاجم ما سماها «شلة المجالس والدكاكين» التي تبيع الناس والقضايا الوطنية سراً وعلانية، مؤكداً أن كثيراً ممن يرفعون شعارات النضال يعيشون حياة مترفة لا تمت بصلة لمعاناة الشعب ولا لواقع البلاد المنهار.
وأشار إلى أن البسطاء وحدهم من بقوا داخل الوطن يدفعون ثمن الحرب والفشل والفساد، بينما يُعامل المواطن وكأنه «عبد في مزرعة تديرها عصابة من اللصوص والسماسرة»، في توصيف يعكس حجم السخط الشعبي المتزايد تجاه منظومة الشرعية وحلفائها.
واختتم الكاتب منشوره بدعوة غاضبة إلى كسر حالة الخوف والصمت، مؤكداً أن الشعب الذي تُسحق كرامته يومياً لم يعد لديه ما يخسره، في ظل استمرار الحرب والانهيار وتحول معاناة الناس إلى تجارة رابحة للنافذين وتجار الأزمات.
