شبوة برس – خاص
نشر الناشط عبدالله باوزير أبو فيصل منشورًا على منصة فيسبوك، اطلع عليه محرر شبوة برس، حذر فيه من خطورة التهديدات العلنية التي تستهدف فعالية الخامس من مايو في حضرموت، واعتبرها مؤشرًا خطيرًا على نوايا تصعيدية تسعى لإقحام المحافظة في دائرة العنف.
وأوضح باوزير أن ما جرى في قاعة الأندلس يعكس خلافًا داخليًا بين مكونات تؤمن باستعادة الدولة الجنوبية، مشددًا على أن الدعوة التي أطلقها النقيب عصام المحمدي هدفت إلى توحيد الصف خلف قيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، بعيدًا عن أي صراعات جانبية.
وأشار إلى أن ما وصفهم بـ”شياطين الفرص” يحاولون استغلال الموقف عبر الترويج لمشاريع مناقضة وتغذية التوتر، لافتًا إلى صدور تهديدات صريحة بالانتقام في الخامس من مايو من قبل شخص يحمل صفة إعلامية، وهو ما يضع علامات استفهام حول الجهات التي يقف خلفها ودوافعه الحقيقية.
وأكد أن تكرار مثل هذه التهديدات، والتي سبقتها أحداث دامية في مناسبات سابقة، يستدعي موقفًا حازمًا من الجهات الأمنية، محمّلًا مطلقيها المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو أعمال عنف قد تشهدها حضرموت.
واختتم بالتنبيه إلى ضرورة توثيق هذه التصريحات ومحاسبة المتورطين فيها، محذرًا من محاولات جرّ المحافظة إلى الفوضى خدمة لأجندات معادية.
