رد مدير ميناء المخا محمد صبر على ما نشر في (صحيفة الناس وموقع الصحوة نت ) الاحد الموافق 18 اغسطس بخصوص (العثور علي مخازن اسلحة تابعة للحوثي في ميناء المخا ),وقال ان ما نشر ليس الا مجرد افتراء وتظليل منظم ضد الميناء وردا علي الجهود الصادقة و الحقيقية التي قامت بها وزارة الدفاع ممثلة بمعالي وزير الدفاع اللواء ركن محمد ناصر أحمد وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة اللواء ركن محمود الصبيحي ورئاسة الوزراء ووزارة النقل والتي تجسدت بزيارة وزير الدفاع الي الميناء بتاريخ 5\8\2013.

 

واتهم مدير الميناء ما سماهم بالمستهدفين بعرقلة الجهود المبذولة لانتشال الميناء من واقعه المأساوي والنهوض به من جديد بعد تدشين مهرجان عيدكم مخا والذي حقق نجاح وتقدم هائل لمنطقة المخا واكد “صبر”ان مثل هذه الحملة ليست الا مجرد استهداف وتظليل وتشوية وكذب امتداد للحملات التدمير المنظمة والتي مارسها النظام السابق لمدة 33 عام وما هي الا محاولات بائسة ويائسة وحقيرة للنيل من الميناء وسمعة الميناء وردا علي كل الجهود التي تبذلها ادارة الميناء ومؤسسة مواني البحر الاحمر ووزارة النقل ووزارة الدفاع والسلطة المحلية بالمحافظة .

 

كما انها تؤكد بان شعبنا اليمني العظيم قد شب علي الطوق ولم تعد تنطوي عليه الاساليب الحقيرة والتضليل والخداع والافتراءات التي تمارسها هذه القوى الظلامية والانتهازية .

 

واضاف صبر”عندما بدأت ادارة الميناء بتحقيق الانجازات نحو استعادة الميناء لدوره وبدأت المؤشرات والاعمال تقض وتقلق اوكار وفلول قوى الظلام التي سخرت الميناء لخدمة مصالحها الشخصية ومنافعها الضيقة والرخيصة والتي عملت على تحويل الميناء من بوابة اقتصادية لليمن الي اطلال ومركز نفوذ يخدم مصالحهما فأنها لجأت الي استخدام مثل هذه الاساليب الرخيصة والدنيئة لاستعادة نفوذها لتخدم مصالحها واهدافها .

 

ووصف صبر وسائل الاعلام الذي تنشر الاكاذيب وتسعى جاهدة للتضليل والتشوية بلسان قوى النفوذ واصحاب المصالح الرخيصة والضيقة, مشيرا الى ان مثل هذه الحملات الرخيصة من اجل مصالح معينة لن توقف الانجازات والعمل بجهد من اجل استعادة دور ميناء المخا التاريخي تحقيقا لا أمال وطموحات ثورة 11 فبراير المجيدة