وأضاف السفير عسكر انهم جميعا اتجهوا الى تدويل قضية الأزمة في صنعاء على اساس انه من الممكن دفن القضية الجنوبية وإضافتها الى مشكلات اليمن وإصدار قرارات جديدة من قبل مجلس الامن الدولي من اجل ان يتم تجاهل القرارات السابقة التي اصدرها مجلس الامن في حرب صيف عام 1994م .
وأشار السفير قاسم عسكر في كلمته إلى ما يحيكه نظام صنعاء من مؤامرات ومخططات قال بأنها تهدف إلى طمس الهوية الجنوبية والقضاء على أسم الدولة الجنوبية لدى المجتمع الدولي وذالك من خلال جر الجنوبيين الى الحوار وكان القض
وقال أمين عام المجلس الأعلى للحراك بأن شعب الجنوب لن يقبل المشاركة في الحوار المزعوم (ولن يكون هناك إلا تفاوض على اساس دولتين وعلى مبدأ التحرير والاستقلال فقط ) .
وبعد ذالك انطلقت مسيرة حاشدة من ساحة الشهيد الجنوبي باتجاه منطقة البنجسار في مدينة التواهي رفع خلالها المشاركون اعلام دولة الجنوب وصور الشهداء والمعتقلين ورددوا الشعارات التي ترفض حوار صنعاء وكذالك الشعارات الثورية الجنوبية والتي تطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب.




