سبعة أعوام أقبع بين فنايا الحجرة السوداء

سبعة أعوام أكبر في كل يوم فيها عام بعد عام

أعد سنين العمر و هي ترحل و أنـــا انتظر كلمة أفراج

أتحسس قضبان من حديد تكبلني بسلاسل من فولاذ

و خلف هذه القضبان يقف السجان و هو ينظر لي نظرة أحتقار …

سبعة أعوام نسيت معها معنى السريرو الفراش ونست جفوني معها

 

كيف ينام الإنسان ؟

 

سبعة أعوام نسيت معها دفءالشمس و خيوط الأمل مع قيود الضباب …

سبعة أعوام يزيد معها أشتياقي أناي بصمت

 

أمي …أبي…واولادي و ناسي …

 

سبعة أعوام لا أعرف سوى صرخه دمعه المحتاج ..

سبعة أعوام تلاشت معها أحلامي … أنفجر قلبي و أصبح لا يعرف الكلامي

 

أنتظر الليل يكويني و يشعل جمر ناري و كيف لي أن أفرق الآن بين

الليل ِ و النهاري ِ ؟

 

سبعة أعوام و دمعي حبيس الأنفاس و قلبي كل يوم يموت و يقطع معه الآمال ِ

سبعة أعوام يزداد معها شوقي … فيفتح شريط الذكريات ِ

سبعة أعوام بلا ذنب يا اولادي أقسم لكم ِ برب العباد ِ … سبعة أعوام

 

من الجور … و الظلم… و العدوان

سبعة أعوام رحل معها قلبي و فارق الحياة …

سبعة أعوام نسيت معها ملامح الازقه و الطرقات …

 

سبعة أعوام و قلبي يخفق بأطراب … أحس العمر يمضي …

خطوط الموت تقترب مني و أطياف الموت تلاحقني … تهددني …

تتوعدني أت تخطف من هذه الدنيا روحي …

 

سبعة أعوام نسيت معها أسمي و بت لا أعرف من أكون في هذه الحياة

سبعة أعوام لا أعرف سوى رسم أشعه الشمس بخيوط من سراب …

سبعة أعوام أعيش على صدى الأوهم و لا اعرف سوى الأحلام … تمر الأيام

صعبه و أنـــا انظر لعقارب الزمن تتحرك فقد يفوتني القطار …

 

سبعة أعوام نسيت معها رموز الحرية و لم أعرف فيها غير الإذلال…

سبعة أعوام جرحتني كالسهام … أبحث عن السبب فلا أجد الجواب

ألوم القدر لكني أعرف أنه ليس المسؤول عن الأوجاع …

سبعة أعوام حرمت فيها من أجمل لحظات الحياة … سبعة اعوام

أصبحت فيها رجل عجوز شاب شعر رأسي و أصبح بياض …

 

سبعة أعوام و أنا أعد مع الأموات أو كالجماد ليس من حقه

الكلام و البكاء … حتى الحراك بدا حلم من الأحلام …

 

سبعة أعوام نسيت معها معنى الشباب اه و لا زلت أنتظر كلمة

((((أفــــــــــــــراج))))

 

سبعة اعوام و ما زلت بين قيود الضباب … أعد السنين على جدران الضباب

 

* أحمد عمر العبادي المرقشي – من صفحة الزميل محمد عبدالعليم