المستوطنون اليمنيون في المكلا يتجسسون على جرحى شبوة.. من يحمي أبناء الجنوب؟

*- شبوة برس – خاصة

في تطور يثير القلق والغضب، حذّر الصحفي والإعلامي الحضرمي أسامة بن فائض من تحركات مريبة في محيط مستشفى العرب بمدينة المكلا، تزامناً مع وصول سيارات الإسعاف التي تنقل جرحى شبوة الذين أصيبوا في الهجوم الحوثي الدموي على معسكر العلم.

وقال بن فائض إن محيط المستشفى شهد انتشاراً لافتاً ومتكرراً لباعة المياه والمتسولين وأشخاص يدّعون الجنون، بينهم نساء وشباب، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن مراقبة الجرحى والتحركات المحيطة بهم.

ويرى شبوة برس أن أبناء شبوة الذين واجهوا صواريخ الحوثيين وسقط منهم الشهداء والجرحى لا ينبغي أن يواجهوا، فوق آلامهم، مخاوف جديدة تهدد سلامتهم وهم في طريق العلاج من قبل النازحون والمستوطنين والمتشردين في المكلا وغيرها الذين من مهامهم رفع التقارير إلى صنعاء نتائج ضرباتهم الاجرامية وما حققته من خسائر بشرية في الجنوبيين.

ويؤكد محرر شبوة برس إذا كانت هذه التحركات تثير الشبهات، فإن واجب الأجهزة الأمنية في حضرموت أن تتحرك فوراً لكشف حقيقتها وتأمين المستشفى ومحيطه، بدلاً من ترك الجرحى ومرافقيهم عرضة للقلق والمخاطر.

أيُّ أمن هذا الذي يعجز عن طمأنة جرحى الجنوب وحمايتهم؟ وأين اليقظة الأمنية حين يصل المصابون مثقلين بجراحهم، بينما تتصاعد التحذيرات من تحركات تستوجب التحقيق؟

دماء أبناء شبوة ليست رخيصة، وجرحاهم أمانة في أعناق الجميع. ومن يثبت تورطه في التجسس عليهم أو تهديدهم يجب أن يُحاسب وفق القانون، فحماية أبناء الجنوب واجب لا يقبل التهاون، وأمن حضرموت مسؤولية لا تحتمل الانتظار.