*- شبوة برس – خاص
كشفت آخر إحصائية حصل عليها محرر «شبوة برس» من مصدرين في موقع الجريمة التي شهدها معسكر العلم بمحافظة شبوة، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 45 شهيداً، جراء الهجوم الصاروخي الحوثي الذي استهدف المعسكر، فيما لا يزال العدد مرشحاً للارتفاع مع استمرار عمليات البحث وانتشال الجثامين والأشلاء.
وفي شهادة مؤلمة من قلب المأساة، وصف مصدر شارك في عمليات الإنقاذ، وتوجه من مدينة عتق إلى معسكر العلم في مبادرة إنسانية للمساعدة في انتشال الضحايا، الوضع بأنه مأساوي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ونقل المصدر لمحرر «شبوة برس» صورة قاسية عن حجم الدمار الذي خلفه القصف، مؤكداً أن جثامين عدد من الشهداء تعرضت لتمزق شديد، واختلطت الأشلاء بالتراب والحطام، فيما جرى انتشال أشلاء بشرية من تحت الأتربة وأكوام التراب التي خلفتها الانفجارات، في مشاهد موجعة تعجز الكلمات عن وصف فظاعتها.
إنها مأساة ثقيلة على شبوة والجنوب، ووجع لا تقف آثاره عند أسر الشهداء والجرحى، بل يمتد إلى كل بيت جنوبي يرى في هؤلاء الشهداء أبناءه وإخوته وأحباءه. وأمام هذا المصاب الجلل، تتجدد الأسئلة المؤلمة بشأن غياب منظومات الدفاع الجوي، حتى البدائية منها، القادرة على التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة وحماية المعسكرات وأرواح الجنود.
ويتقدم «شبوة برس» بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسر شهداء شبوة والجنوب، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويلهم أمهاتهم وآباءهم وزوجاتهم وأبناءهم وسائر أهلهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
محرر شبوة برس
