*- شبوة برس – خاص
شهدت الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً متسارعاً مع استمرار الغارات الجوية على مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في صنعاء ومحافظات أخرى، بالتزامن مع هجمات صاروخية حوثية باتجاه الأراضي السعودية، في تطور يعيد المواجهة إلى مستويات أكثر اتساعاً وخطورة.

وبحسب تقارير إعلامية، استهدفت الغارات مواقع ومنشآت عسكرية للحوثيين، فيما تحدثت الجماعة عن ضربات طالت مناطق خاضعة لسيطرتها، دون توافر معلومات مستقلة ومكتملة عن حجم الأضرار والخسائر في جميع المواقع المستهدفة.

أما بشأن الهجوم الحوثي على السعودية، فقد أفادت تقارير نشرتها الجزيرة ووكالات أنباء في 8 أكتوبر بأن التحالف أعلن اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية قال إنها أُطلقت باتجاه الرياض وخميس مشيط. كما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي استهدف مطار الملك خالد في الرياض، بينما لم يصدر تأكيد سعودي فوري بشأن تفاصيل ذلك الهجوم.

ويرى شبوة برس أن اتساع المواجهة الجوية والصاروخية يرفع مخاطر انتقال الصراع إلى مرحلة أشد تعقيداً، خصوصاً مع ارتباط التطورات داخل اليمن بأمن السعودية والممرات البحرية والتجارة الدولية.

وفي ظل تضارب الروايات العسكرية، تبقى الحاجة قائمة إلى التحقق المستقل من نتائج الضربات وحجم الخسائر، مع تجنيب المدنيين تبعات التصعيد، وعدم الخلط بين البيانات العسكرية المعلنة والوقائع التي تأكدت بصورة مستقلة.