*- شبوة برس – خاص
يثير تسليح ما تُسمى «مليشيات الطوارئ» في حضرموت بالعتاد والمسيرات، في مقابل حالة التراخي تجاه جبهات المواجهة في تعز وغيرها، سؤالاً فاضحاً: من يخدم هذا التخبط العسكري؟

المفارقة أن تشكيلات تُدفع إلى قلب حضرموت، بينما تُهمَّش النخبة الحضرمية، وتُترك جبهات المواجهة تعاني النقص. والأخطر هو الاعتماد على عناصر وتشكيلات تثير علامات استفهام حول مصادر ولائها وصلتها بمناطق خاضعة للحوثي، بما يفتح الباب أمام الاختراق بدلاً من محاصرته.

وتزداد خطورة المشهد مع جريمة اغتيال مراسل العربية والحدث محمد عيضة في المكلا، التي أشار الناشط السياسي عادل اليافعي إلى أن التحقيقات الأمنية الرسمية كشفت وقوف خلايا حوثية خلفها، وهو ما يفرض سؤالاً لا يمكن القفز عليه: كيف وصلت تلك الخلايا إلى عمق حضرموت؟

يرى شبوة برس أن وضع تشكيلات مشبوهة فوق حقول النفط، على حساب النخبة الحضرمية والقوى المحلية الحقيقية، ليس حماية لحضرموت، بل مقامرة بأمنها ومستقبلها.

فإذا كان الحوثي عدواً، فلماذا تُترك جبهات مواجهته وتُفتح في حضرموت أبواب الاختراق؟
نسخة إلى أبو زرعة المحرمي.

*- الناشط السياسي عبدالقادر القاضي أبوالليم