*- شبوة برس – خاص
يرى مراقب جنوبي أن دعاة مجالس التمزيق والتفريق بين أبناء الجنوب العربي لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وإرباك الصف الجنوبي، ومحاولة الالتفاف على إرادة الشارع، لكن حصيلة هذه المحاولات، بحسب المراقب، جاءت مخيبة لأصحابها.

ويقول المراقب في منشور متداول رصده محرر “شبوة برس” إن الشرعية المشرّدة فشلت في حل المجلس الانتقالي، وفشلت في إغلاق مقراته أو تركيع الشعب، كما فشلوا في شراء ذمم الشرفاء أو تفريخ المجلس وخلق حاضنة شعبية بديلة له. وفشلوا كذلك في منع رفع علم الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزبيدي، وفي فرض مشاريع ومكونات لا تحظى بقبول شعبي واسع.

ويضيف أن العجز امتد إلى الملفات الخدمية والسياسية والعسكرية، فلم يتمكن دعاة تلك المشاريع من توفير الحد الأدنى من الخدمات، ولا تمرير مؤتمر حضرمي وطني بوصفه بديلاً عن الإرادة الجنوبية الجامعة، ولا تمكين مكونات يصفها المراقب بالكرتونية، كما لم يتمكنوا من تدمير القوات المسلحة الجنوبية أو تحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية في مواجهة الحوثيين.

ويرى المراقب الجنوبي أن أخطر ما يجري اليوم هو محاولة إعادة إنتاج مشاريع تفريقية تحت مسميات تنسيقية، مؤكداً أن الجنوب العربي بحاجة إلى توحيد الصفوف لا إلى صناعة المزيد من الانقسامات والمجالس المتنافسة.

ويرصد شبوة برس تصاعد الخطاب الرافض لهذه المشاريع، وسط تأكيدات بأن التضحيات التي قدمها الشهداء لا ينبغي أن تتحول إلى مادة للمساومات أو وسيلة لاستفزاز الشارع الجنوبي.

ويختتم المراقب حديثه بالقول إن أصحاب مشاريع التفريق سيفشلون مجدداً، وإن مستقبل الجنوب العربي، بحسب رؤيته، سيبقى مرتبطاً بإرادة أبنائه وتماسك صفوفهم، لا بكثرة المجالس والمسميات.