*- شبوة برس – خاص
يرصد شبوة برس في طرح الكاتب مروان الجوبعي صورة قاتمة لما يصفه بالانتهازية السياسية لحزب الإصلاح اليمني، الذي يحاول، بحسب الكاتب، الظهور كواجهة سياسية لمعارك لا يملك قواتها ولا يدفع ثمنها في عدن ومناطق الجنوب.

ويشير الجوبعي إلى أن صمود قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن والقبائل دفع عناصر مرتبطة بالإصلاح إلى محاولة الحضور السياسي والاستفادة من نتائج المواجهة، رغم أن قوى جنوبية وقبلية عديدة لا تنظر إلى الحزب باعتباره ممثلًا لها، بل تعتبره خصمًا سياسيًا.

ويرى الكاتب أن الأخطر هو أن يتحمل أبناء الجنوب القسم الأكبر من الخسائر والتضحيات، بينما تُستثمر دماؤهم سياسيًا من أطراف أخرى لا تملك تفويضًا جنوبيًا واضحًا.

ويؤكد الجوبعي أن غياب تمثيل سياسي جنوبي يحفظ الحقوق والمصالح قد يجعل التضحيات تُوظف لصالح قوى تسعى إلى تحقيق مكاسبها الخاصة، محذرًا من أن يقاتل أبناء الجنوب خصوم قضيتهم ثم يجدوا أنفسهم، في نهاية المطاف، قد خدموا مصالح خصوم آخرين.

وبحسب الكاتب، فإن هذه المعادلة تكشف ما يعتبره انتهازية مفضوحة ومحاولة لركوب نتائج المعارك بعد أن تحمل الآخرون عبء القتال والتضحيات.