*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الباحث والكاتب السياسي علي محمد السليماني، محذراً من دفع شباب الجنوب إلى محرقة الحروب في اليمن تحت تأثير التعبئة الدينية، في معارك لا ترتبط بقضية الجنوب ولا بمستقبل أبنائه.
وقال السليماني إن المأساة وصلت إلى حد أن بعض الأسر، بحسب روايته، لم تتسلم أبناءها جثثاً يمكن دفنها، بل تسلمت ما تبقى من أجسادهم لحماً ممزقاً داخل أكياس نايلون، بينما عاد آخرون جرحى ليُتركوا على أبواب المستشفيات، وأسرهم عاجزة عن توفير الدواء والعلاج.
ويرى الكاتب أن ما حدث في معارك البيضاء وتعز والساحل الغربي يجب أن يكون درساً قاسياً لكل شاب جنوبي، وأن الدم الجنوبي لا ينبغي أن يتحول إلى وقود لحروب لا تمت إلى قضية الجنوب بصلة، مهما كانت الشعارات الدينية والتعبوية التي تُرفع لتبرير الزج بالشباب في أتونها.
إن السؤال الذي يجب أن يواجهه الجميع اليوم: لماذا يُدفع شباب الجنوب إلى الموت في حروب الآخرين، ثم تُترك أسرهم تواجه الفقد والفقر والمرض وحدها؟
وتابع شبوة برس أن من حق كل شاب جنوبي أن يسأل قبل أن يحمل السلاح: لمن هذه الحرب؟ وما علاقتها بالجنوب؟ ومن سيقف مع أهلي إذا عدت إليهم أشلاء في أكياس نايلون؟
