*- شبوة برس – خاص

رصد ومتابعة شبوة برس لما كتبه الصحفي د. ياسر اليافعي في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك، تناول فيها انشغال الناس بمواجهة الحوثيين، في وقت ينشغل فيه الإخوان المسلمون، بحسب ما جاء في التدوينة، بالصراع على السلطة والنفوذ.

وقال اليافعي إن الإخوان خاضوا لسنوات طويلة حملة إعلامية وسياسية ضد القوات في الساحل الغربي، قبل أن يتباكوا اليوم على ما حدث، متسائلاً عن دورهم السابق في حملات التحريض التي استهدفت تلك القوات.

وأضاف أن مراجعة المواقف السابقة تكشف، بحسب تعبيره، أن الإخوان كانوا من أسباب إضعاف الجبهات وتعطيل تحرير مناطق واسعة طوال السنوات الماضية، مشيراً إلى قنوات بلقيس والمهرية، وإلى عادل الحسني والشلفي والتميمي وغيرهم، داعياً إلى مراجعة خطابهم السابق تجاه القوات في المخا لمعرفة حجم التحريض الذي مورس ضدها ومن المستفيد من إضعافها.

وأشار اليافعي إلى أن الأخطر، وفقاً لما طرحه، هو استغلال ما حدث للتحريض على شبوة، التي تواجه الحوثيين وتتصدى لهجماتهم بصورة مستمرة.

وتساءل: «أليس محافظ شبوة السابق محمد صالح بن عديو، المحسوب على الإصلاح، هو من كان في السلطة عندما سقطت مديريات بيحان بيد الحوثيين؟».

وختم اليافعي بالتأكيد على أن مراجعة المواقف القديمة تكشف كثيراً من التناقضات، وتوضح، من وجهة نظره، من كان يحرض بالأمس ومن يحاول اليوم الظهور بمظهر الحريص على الجبهات.