شبوة برس – خاص

أثارت تصريحات مكتوبة في تغريدة للإعلامي والعسكري عبد الرحمن المصري، أحد كبار الأبواق اليمنية المعادية المحسوبين على حزب الإصلاح، جدلًا واسعًا، بعد تداول حديث له يتضمن عبارات عن وجود “اليهود” في عدن ويافع والضالع وسقطرى، في خطاب اعتبره ناشطون جنوبيون امتدادًا للتحريض السياسي والإعلامي ضد الجنوب منذ فتوى تكفير الوزير الاصلاحي عبدالوهاب الديلمي في حرب 1994.

ورصد محرر شبوة برس ما نشره المدون السياسي مروان الحوبعي، الذي اعتبر أن أحداث يناير 2026 كشفت بوضوح حجم العداء الذي يضمره الإعلام المحسوب على الإصلاح و”الشرعية” تجاه الجنوب.

وقال الحوبعي إن الجنوبيين يجدون أنفسهم أمام طرفين، الحوثيين وخصومهم في اليمن، يرى أن لكل منهما حساباته تجاه الجنوب، محذرًا من أن انتهاء التهديد الحوثي قد يعيد إلى الواجهة مشاريع تستهدف القوات الجنوبية ومؤسسات الجنوب.

وتوقف الحوبعي عند مطالب سابقة بتفكيك قوات العمالقة الجنوبية، على غرار ما جرى للنخبة الحضرمية، واستبدالها بقوات تتبع سلطة اليمن، معتبرًا أن طرح مثل هذه المطالب في ظل التهديد الحوثي يكشف طبيعة الأولويات السياسية لبعض الأطراف.

وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة سؤالًا جوهريًا حول وظيفة الإعلام المعادي للجنوب: هل يخوض معركة سياسية ضد خصومه، أم يستخدم خطابًا تعبويًا قائمًا على التخوين والتحريض وصناعة الأعداء؟