*- شبوة برس – خاص

تواجه العاصمة عدن موجة جديدة من التدهور الخدمي، مع تصاعد ساعات انقطاع الكهرباء وتراجع إمدادات المياه، بالتزامن مع المشاركة الجنوبية الواسعة في مهرجان 1 سبتمبر بساحة خورمكسر، الذي شهد حضوراً جماهيرياً من مختلف محافظات الجنوب.

ورصد محرر “شبوة برس” شكاوى متزايدة من سكان عدن بشأن الارتفاع الكبير في ساعات انقطاع الكهرباء، في وقت تضرب المدينة موجة حر شديدة، ما يضاعف معاناة المواطنين ويحرم الأسر من أبسط مقومات الحياة اليومية.

ويرى مواطنون أن ما يحدث يمثل عقاباً جماعياً تمارسه سلطات الاحتلال اليمني بحق أبناء عدن، على خلفية مشاركتهم في الفعالية الجماهيرية، معتبرين أن تصعيد الانطفاءات في هذا التوقيت لا يمكن فصله عن التطورات السياسية والمشهد الجماهيري الذي شهدته المدينة في الأول من سبتمبر.

وتزامن تدهور الكهرباء مع انعدام المياه أو وصولها بصورة متقطعة إلى عدد من الأحياء، الأمر الذي وضع السكان أمام أزمة مزدوجة، في مدينة تشتد فيها الحاجة إلى الكهرباء والمياه مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويأتي ذلك فيما يرى ناشطون أن الخدمات الأساسية تحولت إلى أدوات للضغط على المواطنين، مؤكدين أن معاقبة مدينة كاملة بسبب موقف سياسي أو مشاركة جماهيرية تكشف حجم الأزمة التي يعيشها الجنوب منذ حرب 1994م.

وتؤكد شكاوى السكان أن عدن لا تحتاج إلى مزيد من الوعود، بل إلى خدمات مستقرة وحلول حقيقية تضع حداً لمعاناة المواطنين، الذين يواجهون الحر وانقطاع الكهرباء والمياه في آن واحد.