قال باحث في شؤون الجماعات المسلحة إن تنظيم القاعدة في اليمن استفاد خلال السنوات الأخيرة من تراجع العمليات العسكرية والأمنية ضده لإعادة بناء قدراته وترتيب صفوفه، مؤكداً أن غياب عملياته ضد الأطراف المحلية لا يعني بالضرورة تراجع قدراته.
*- شبوة برس – خاص
وأشار الباحث، في قراءة رصدها محرر شبوة برس، إلى أن التنظيم يتجنب حالياً المواجهات العسكرية مع الأطراف المحلية، في ظل معلومات عن توجيهات داخلية بعدم استهداف القوات المحلية، معتبراً أن ذلك قد يرتبط بتفاهمات غير معلنة.
وأضاف أن التنظيم، منذ وفاة خالد باطرفي وتولي سعد بن عاطف العولقي القيادة، لم ينجح في ترجمة رؤية سيف العدل إلى مسار واضح، خصوصاً في علاقته بالحوثيين، التي تبدو أكثر جموداً مع استمرار قنوات الاتصال.
ولفت إلى أن العولقي يركز بصورة أكبر على إعادة بناء العلاقات القبلية والحاضنة الاجتماعية، وهو ما أشار إليه أيضاً تقرير أممي حديث، معتبراً أن هذا المسار يمثل محاولة لاستعادة نفوذ التنظيم داخل البيئة المحلية.
