أكد الشيخ لحمر علي لسود، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس في محافظة شبوة، أن تغيير أسماء الألوية ومسمياتها تحت عنوان “الدمج” لا يمكن أن يمحو تاريخ الجيش الجنوبي وإرثه العسكري.
*- شبوة برس – خاص
وقال لسود إن تغيير اسم اللواء أو رقمه لا يغيّر تاريخه، ولا يمحو ذاكرة رجاله وتضحيات الشهداء الذين أسهموا في بناء المؤسسات العسكرية الجنوبية عبر عقود.
وأشار إلى أن ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي تمثل استحضاراً لتاريخ عسكري طويل وتقاليد ومؤسسات صنعتها أجيال من الضباط والجنود، مؤكداً أن الدمج وإعادة الهيكلة ينبغي ألا يتحولا إلى وسيلة لمحو الذاكرة أو إعادة كتابة التاريخ.
وشدد على أن الحفاظ على إرث الجيش الجنوبي وتوثيقه ليس تمسكاً بمسمى، بل حفظ لذاكرة أجيال وتضحيات رجال، داعياً إلى صون هذا التاريخ ونقله إلى الأجيال بأمانة.
