رسالة شديدة اللهجة إلى معالي وزير التربية والتعليم
أكتب إليك اليوم لا بصفة محرر أو كاتب بل بصوت كُلّ أبٍ مكلوم ومواطن يرى أحلام أبنائه تُسحق تحت أقدام العنصرية والتعمد لم نعد نتحدث هنا عن إهمال إداري أو مصادفة سيئة بل نتحدث بوضوح عن تعمد وإخفاء قسري لملفات طالب في ثلاث مواد كاملة هذا ليس خطأً يُغتفر بل هو فعل فاعل ورغبة مبيّتة لإفشال طالب ودهس مستقبله مع سبق الإصرار والترصد .
هل وصلت العنصرية والتفرقة في بعض المؤسسات التعليمية إلى حد استهداف أوراق إجابات الطلاب وإخفائها لمنعهم من النجاح ؟ كيف لتلميذ يكدّ ويسهر الليالي أن يصطدم بجدار من الأحكام المسبقة والأحقاد الضيقة التي تقرر حرمان حقه في التقويم العادل ؟
معالي الوزير
إخفاء الملفات عمداً هو تزوير للواقع واعتداء صارخ على الحقوق :
التعمد يعكس فساداً أخلاقياً تربوياً من يجرؤ على إخفاء أوراق طالب بسبب انتمائه أو لونه أو خلفيته لا يستحق أن يحمل أمانة التعليم يوماً واحداً .
الجريمة لا تسقط بالتقادم المطالبة ليست مجرد إعادة اختبار بل فتح تحقيق جنائي وإداري عاجل لكشف من امتدت يده لملفات الطالب وأخفاها ومحاسبته علناً ليكون عبرة لغيره .
الكرامة قبل الدرجات قضية هذا الأب وابنه ليست مجرد درجات مفقودة بل قضية كرامة وعدالة ومستقبل أُسرت في أدراج العنصرية .
إذا لم تتدخل السلطة العليا للتعليم لردع هذا العبث وتفكيك خيوط هذه المؤامرة الصغرى ضد طالب أعزل فإن الثقة بالمؤسسة التربوية برمتها ستنهار
أبناؤنا خط أحمر ولن نذكر الإهمال كشماعة لمحو أفعال التعمد والتمييز
