*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس مقالاً للصحفي ماجد الداعري، انتقد فيه ما وصفه بالعبث اليمني بالمفاهيم الاشتراكية، وصولاً إلى استحداث توصيف “شيخ اشتراكي”، في مفارقة يرى أنها تصطدم جوهرياً مع مبادئ الاشتراكية القائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية وإلغاء التمايز الطبقي والقبلي.
وأوضح الداعري أن العقلية القبلية حاولت، بحسب رأيه، تطويع الاشتراكية لخدمة نفوذها ومصالحها، بما يشوّه جوهرها الفكري ويحوّلها إلى أداة ضمن منظومة الصراع الاجتماعي والسياسي.
وفي السياق ذاته، يرى ماهر سيف بن حسن ربيع أن المشكلة تتجاوز الاشتراكية إلى مختلف التيارات التي ظهرت في اليمن، متهماً القوى السياسية بتطويع الشعارات الدينية والفكرية لخدمة الصراع والنفوذ، بعيداً عن أهدافها ومبادئها الأصلية.
وأضاف أن المعيار الحقيقي يظهر عند موقف هذه التيارات من حق الجنوبيين في استعادة دولتهم وتقرير مصيرهم، معتبراً أن الشعارات الفكرية والدينية تسقط عندما تتعارض مع مصالح القوى المهيمنة.
