*- شبوة برس – رصد
قال المدون السياسي اليمني جلال الصلاحي إن ما كشفته التحقيقات الأخيرة بشأن القيادي العسكري أمجد خالد يعيد إلى الواجهة التحذيرات التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي منذ سنوات، والتي اتهم فيها أمجد خالد بالوقوف وراء أعمال إرهابية وعمليات اغتيال استهدفت العاصمة عدن.
وأوضح الصلاحي، في تغريدة نشرها على منصة “إكس” ورصدها محرر شبوة برس، أن قيادات المجلس الانتقالي، وفي مقدمتها الرئيس عيدروس الزُبيدي، واللواء شلال علي شايع، ظلت تؤكد خطورة أمجد خالد ودوره في تنفيذ عمليات إرهابية، غير أن تلك التحذيرات – بحسب تعبيره – قوبلت بالتشكيك والإنكار من قبل شخصيات ووسائل إعلام محسوبة على حزب الإصلاح.
وأضاف أن إعلام الحزب دافع عن أمجد خالد وقدم له صورة مغايرة، قبل أن تتوالى، وفق قوله، الاتهامات والتحقيقات التي ربطت اسمه بملفات أمنية خطيرة، مشيراً إلى أن الحزب اعتاد، بحسب رأيه، التنصل من الشخصيات المنتمية إليه بعد انكشاف قضاياها وإعلان أنها “تمثل نفسها”.
وأشار الصلاحي إلى أن ما نشرته قناة “العربية” بشأن نتائج التحقيقات الخاصة باغتيال الصحفي محمد عيضة يمثل، من وجهة نظره، دليلاً إضافياً على صحة التحذيرات السابقة، معتبراً أن الوقائع الأخيرة تستوجب مراجعة المواقف التي شككت في تلك الاتهامات.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ما أوردته وسائل إعلام عن نتائج تحقيقات أولية نسبت إلى أمجد خالد الإشراف على خلية متهمة باغتيال الصحفي محمد عيضة، إلى جانب اتهامات بارتباطها بدعم وتمويل من مليشيا الحوثي.
