*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للسياسي الحضرمي سعيد بكران على منصة “إكس”، استحضر فيها سيرة الشهيد شهيم محمد العلاج، معتبرًا أنها تجسد نموذجًا للتضحية التي قدمها شباب الجنوب في مواجهة مليشيات الحوثي، في مقابل ما وصفه باستمرار اختلال معايير توزيع المنح الدراسية.
وقال بكران إن الشهيد شهيم محمد العلاج حقق معدلًا بلغ 99.25% في الثانوية العامة، وكان مؤهلًا لمواصلة تعليمه الجامعي، إلا أنه اختار الالتحاق بالقوات المسلحة الجنوبية، قبل أن يستشهد في جبهة الضالع أثناء مشاركته في التصدي لهجمات مليشيات الحوثي.
وأشار إلى أن آخر ما كتبه الشهيد على حسابه في تطبيق “واتساب” كان عبارة: “كل شيء يدفن إلا تاريخ الرجال”، معتبرًا أنها أصبحت عنوانًا لمسيرته، ورسالة تختزل قيمة التضحية والوفاء للوطن.
وانتقد بكران، في تغريدته التي رصدها محرر شبوة برس، ما وصفه باستمرار الفساد في ملف المنح الدراسية، زاعمًا أن فرص الابتعاث ذهبت إلى أبناء وأقارب مسؤولين ونافذين، بينما حُرم منها كثير من الطلاب المتفوقين، ومن بينهم من اختاروا ميادين الدفاع عن وطنهم بدلًا من مقاعد الدراسة.
وأضاف أن هذه المفارقة، بحسب تعبيره، تكشف حجم الخلل في إدارة ملف الابتعاث، وتطرح تساؤلات حول العدالة في توزيع المنح، في وقت قدم فيه آلاف الجنوبيين تضحيات جسيمة دفاعًا عن أرضهم.
وختم بكران بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية، وأن تاريخهم سيبقى شاهدًا على ما قدموه من أجل الجنوب، داعيًا إلى إنصاف المتفوقين وأسر الشهداء، وإخضاع ملف المنح الدراسية لمعايير الشفافية والاستحقاق.
