*- شبوة برس – متابعات

قدّم الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، قراءة سياسية للتطورات المتسارعة في البحر الأحمر، مؤكداً أن التصعيد الحوثي لا ينفصل عن الحسابات الإقليمية المرتبطة بإيران، وأن الجماعة تسعى إلى توظيف الهجمات البحرية لتحقيق مكاسب سياسية تتجاوز الساحة اليمنية.

وقال التميمي، في تصريحات خاصة لقناة “سكاي نيوز عربية” رصدها “محرر شبوة برس”، إن التصعيد الحوثي يستهدف تحقيق هدفين رئيسيين، أولهما رفع سقف التفاوض على مساري التسوية المحلية والإقليمية، وتحسين موقع الجماعة في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة.

وأضاف أن الهدف الثاني يتمثل في منح إيران ورقة تفاوضية إضافية تساعدها على تخفيف الضغوط الأميركية، عبر إبقاء البحر الأحمر ساحة ضغط يمكن استثمارها في سياق المفاوضات والتجاذبات الإقليمية.

وأوضح التميمي أن توقيت هذا التصعيد يعكس استمرار ارتباط قرار مليشيات الحوثي بالحسابات الإيرانية، مشيراً إلى أن أمن الملاحة في البحر الأحمر أصبح جزءاً من معادلة الصراع الإقليمي، وأن الجماعة تحاول توظيف التوترات البحرية لخدمة أجندات سياسية تتجاوز حدود اليمن.

وأكد أن استمرار هذه الممارسات يهدد أمن الملاحة الدولية ويضاعف المخاطر على حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً أكثر فاعلية لحماية الممرات البحرية الحيوية.